أبو البقاء العكبري
183
اعراب القراءات الشواذ
39 - قوله تعالى : « عَمِلَتْ » : يقرأ - بزيادة هاء - الهاء : مفعول « عملت » وهو العائد على « تا » و « أنعاما » مفعول « خلقنا » « 1 » 40 - قوله تعالى : « رَكُوبُهُمْ » : يقرأ - بضم الراء - وهو مصدر ، أي : فمنها ذو ركوبهم ، ويجوز أن يكون المصدر بمعنى « المفعول » مثل « الخلق » بمعنى « المخلوق » . ويقرأ « ركوبتهم » - بزيادة تاء ، بمعنى « مركوبتهم » مثل « الحلوبة » بمعنى « المحلوبة » « 2 » 41 - قوله تعالى : « خَلْقَهُ » : يقرأ - بألف - وكذلك « الخلاق العليم » ، ويقرأ - بألف - بعد الخاء - وهو ظاهر . « 3 » 42 - قوله تعالى : « قادر » : يقرأ « يقدر » على أنه فعل مضارع - وهو ظاهر - « 4 » 43 - قوله تعالى : « مَلَكُوتُ » : يقرأ - ملكة - بتاء ، بعد الكاف ، و « الملكة » : القوّة ، والقدرة « 5 » 44 - قوله تعالى : « تُرْجَعُونَ » : يقرأ - بالياء ، والتاء ، وكسر الجيم ، « 6 » وفتحها - وقد ذكر [ البقرة 28 ] .
--> ( 1 ) انظر 7 / 348 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ « ركوبهم » أي : ذو ركوبهم ، أو فمن منافعها ركوبهم » 4 / 28 الكشاف . وانظر 7 / 347 البحر المحيط . وانظر شواذ ابن خالويه ص 126 . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ زيد بن علي « ونسي خالقه » اسم فاعل ، والجمهور « خلقه » أي : نشأته » . 7 / 348 البحر المحيط . ( 4 ) في شواذ بن خالويه : « أوليس الذي خلق السماوات ، والأرض بقدر . . . » ص 126 . ( 5 ) قال أبو البقاء : « ومن ذلك قراءة طلحة ، وإبراهيم التيمي ، والأعمش ، « ملكة كلّ شئ . . . » . . . . ومعناه . . . بيده عصمة كل شئ . . . » 2 ، 217 ، 218 المحتسب . ( 6 ) قال أبو حيان : « والجمهور : « ترجعون » مبنيّا للمفعول ، وزيد بن علي مبنيّا للفاعل » . 7 / 349 البحر المحيط .